عرض لمحصول المشمش ومنتوجات غذائية وتراثية
افتتاح مهرجان "أيام جفناوية" وسط حضور رسمي وشعبي |
|
 |
|
|
كتب فادي العاروري:
وسط حضور رسمي وشعبي لافت .. افتتح مساء أمس، مهرجان "أيام جفناوية 2006"، في
بلدة جفنا بمحافظة رام الله والبيرة.
وجرى افتتاح المهرجان في حفل نظمه نادي البلدة في الحديقة العامة لدير اللاتين،
بحضور مدير عام العلاقات العامة وعلاقات المستثمرين في مجموعة الاتصالات "الراعي
الذهبي للمهرجان" بسام ولويل، ورئيس المجلس التشريعي، د.عزيز الدويك، وأمين سر
المجلس، محمود الرمحي، ومحافظ سلطة النقد، د.جورج العبد، والنائبين حنان عشراوي
وخالدة جرار، والقائم بأعمال محافظ رام الله والبيرة، العميد صائب نصار.
وتخلل المهرجان معرض لمحصول المشمش الذي تشتهر به القرية ولمنتجات ريفية غذائية
وتراثية، وأمسيات فنية وتراثية وفقرات ترفيهية.
وقال منسق المهرجان، سامر مخلوف إن المهرجان يأتي ضمن نشاطات القرية وحرصها في
بناء جيل قادر على الإنتاج والإبداع.
وأكد أن المهرجان يهدف إلى دعم المزارعين، ومنتجاتهم والعمل على ترويجها بطريقة
اقتصادية تعود عليهم بالخير والفائدة.
وبين مخلوف أن القرية تتطلع من خلال المهرجان، إلى دعم وترويج الصناعات الوطنية،
التي يفتخر بها الشعب وقطاعاته، مشيراً إلى أهمية العمل على ترويج المنتج
الوطني ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.
من جهته، عبر الدويك عن سعادته من حسن التنظيم الذي ميز المهرجان، وقال: ان
القرية عكست إبداع الشعب الفلسطيني، لا سيما مزارعيه النابضين بالطاقات
والإبداعات.
وأكد الدويك أهمية دعم مثل هذه المبادرات، التي ترقى بالمنتج الوطني.
وقال إن المزارع الفلسطيني يصر على مواجهة الاحتلال وضرباته وبطشه، من خلال
الثبات في الأرض والتراب الفلسطيني.
وقال العبد إن امتداد قرية جفنا التاريخي يؤكد أن الشعب الفلسطيني ما زال صامداً
مرابطاً في أرضه.
وعبر العبد عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، وقال: ان المعروضات مؤشر على أن
الشعب الفلسطيني ما زال بألف خير.
وبين العبد أن المهرجان يأتي وسط حصار وحرب تشن على الشعب الفلسطيني وحكومته
وقيادته، وأكد ضرورة محاربة الحصار بكافة الوسائل والطرق المتاحة، ومن بينها
صياغة خطاب سياسي وحضاري يمكننا كفلسطينيين من التواصل مع المجتمع الدولي
للخروج من هذه الأزمة.
من جهته، أكد ولويل حرص مجموعة الاتصالات في رعاية إبداعات الشعب الفلسطيني،
وقال :ان المعرض تجربة مميزة لقرية جفنا.
وعبر عن امتنانه وسعادته من حرص المنظمين "في إخراج المنتج الفلسطيني في أزهى
الصور، لكي نثبت للعالم بأن الشعب الفلسطيني قادر على العمل والعطاء".
يذكر ان المهرجان جاء برعاية مجموعة الاتصالات وشركة البينار للألبان والإغاثة
الزراعية، والجمعية الفلسطينية للثقافة والتطوير وشركة "سيمينز" وشركة
المشروبات الوطنية (مراوي) وورلد فيجين.
وشارك مزارعون وجمعيات زراعية وريفية وتجمعات في المهرجان، حيث عرضت منتوجات
زراعية ريفية ومواد غذائية وأعمال مطرزة.
يذكر أن المهرجان تقليد ثقافي اجتماعي اقتصادي وسياحي في قرية جفنا، حيث حرص
أهالي القرية على تنظيمه في السنوات التي سبقت اندلاع انتفاضة الأقصى، في رمزية
على أهمية العلاقة بين الإنسان والأرض.
ومهرجان المشمش في جفنا هو موسم سنوي تبدأ طقوسه مع غروب الشمس، وتخلله عرض
كميات من مشمش جفنا المستكاوي. |